..تمكيــن

..اكتشاف

..ابتــكار

رؤيتنا

تلتزم هيئة تطوير التعليم بتقديم تعليم شامل عالي الجودة للطلاب في أماكن الأزمات

visionIcon

:من نحن

about icon
هيئة تطوير التعليم هي منظمة غير حكومية وغير ربحية، تعمل على تطوير مناهج دراسية خاصة للطلاب في مناطق الحروب والنزاعات، لتساعدهم على إدراك ما فاتهم من سنوات دراسية بسبب الحروب. وجاءت فكرة تأسيس الهيئة من إيمان القائمين عليها بوجوب توفّر فرص التعليم النوعي لكافةِ الأطفال الذين يقطنون في أماكن النزاعات، بغضّ النظر عن وضعهم الاجتماعي، وطبيعة النزاع السائد في مناطقهم كما وجدت الهيئة – بالإضافة إلى الحاجة إلى فرص تعليم متساوية – حاجةً ماسّة إلى الدّعم النفسيّ للأطفال والمدرّسين المقيمين في أماكن الحرب. ومن هنا عمدت الهيئةُ إلى دمج العملية التعليمية والطرق النفسية الحديثة لمساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات النفسية التي تعرّضوا لها، وبناء شخصياتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحهم. ولتحقيق هذا الهدف، تعمل هيئة تطوير التعليم عن قرب مع خبراءَ في مجال التعليم والتطوير النفسي للأطفال، بالإضافة إلى منظمات رائدة مختصة في البلاد التي يتم العملُ فيها، من أجل تقديم أفضل الخدمات إلى تلك الشريحة ومراعاة الحساسية النفسية والاجتماعية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال. وتُدافعُ الهيئة بقوة عن قيمها المتمثلة في العدالة والمساواة والتطوير،ولا تنحاز إلى أية مجموعة سياسية في مناطق النزاع قيد العمل
متابعة القراءة

:رسالتنا

about icon
- التعاون مع خبراء في مجال التّعليم وتطوير المناهج، داخلَ العالم العربيّ وخارجَه - التعاون مع المنظمات المحلية والدولية بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية في العمل على مشاريع تعليمية محدّدة. - عقد مؤتمرات تعليمية و وُرش عمل لنشر الوعي بأهمية هذه المشاريع وتطويرها. - إنتاج أوراقِ عملٍ، والمساهمةُ في أبحاث متعلقة بتطوير التعليم في أماكن النزاعات والحروب.- تدريب وتطوير المدرسين العاملين في أماكن النّزاع، ليتمكنوا من تدريس المناهج الخاصة بطرقٍ إبداعية - أهدافنا: - تعليم الأطفال السوريين الذين انقطعوا عن الدراسة لسنواتٍ عدّة بسبب الحرب، وبناء شخصيّاتهم وتمكينهم، ليصبحوا قادة فاعلين في مجتمعهم - إنتاج وتطوير مناهج جديدة وفق المعايير الدولية مع التركيز على الشريحة المستهدفة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثةَ عشرةَ والسابعةَ عشرةَ من العمر، وتهيِئَتهم للحصول على شهادة الثانوية العامّة، وتعويضهم عمّا فاتهم من معلومات بسبب الانقطاع. - إعداد وتدريب المعلمين العاملين في مناطق النزاع ومدارس اللاجئين على تلك المناهج وأساليب تدريسها. - الاهتمام بخلق بيئة مناسبة للتعليم من النواحي كافة العلمية والنفسية والصحية.
متابعة القراءة

:أبحاثنا

about icon
هيئة تطوير التعليم هي منظمة غير حكومية وغير ربحية، تعمل على تطوير مناهج دراسية خاصة للطلاب في مناطق الحروب والنزاعات، لتساعدهم على إدراك ما فاتهم من سنوات دراسية بسبب الحروب. وجاءت فكرة تأسيس الهيئة من إيمان القائمين عليها بوجوب توفّر فرص التعليم النوعي لكافةِ الأطفال الذين يقطنون في أماكن النزاعات، بغضّ النظر عن وضعهم الاجتماعي، وطبيعة النزاع السائد في مناطقهم كما وجدت الهيئة – بالإضافة إلى الحاجة إلى فرص تعليم متساوية – حاجةً ماسّة إلى الدّعم النفسيّ للأطفال والمدرّسين المقيمين في أماكن الحرب. ومن هنا عمدت الهيئةُ إلى دمج العملية التعليمية والطرق النفسية الحديثة لمساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات النفسية التي تعرّضوا لها، وبناء شخصياتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحهم. ولتحقيق هذا الهدف، تعمل هيئة تطوير التعليم عن قرب مع خبراءَ في مجال التعليم والتطوير النفسي للأطفال، بالإضافة إلى منظمات رائدة مختصة في البلاد التي يتم العملُ فيها، من أجل تقديم أفضل الخدمات إلى تلك الشريحة ومراعاة الحساسية النفسية والاجتماعية التي يعاني منها هؤلاء الأطفال. وتُدافعُ الهيئة بقوة عن قيمها المتمثلة في العدالة والمساواة والتطوير،ولا تنحاز إلى أية مجموعة سياسية في مناطق النزاع قيد العمل
متابعة القراءة

:شركاؤنا

تتعاون هيئةُ تطوير التعليم لأداء رسالتها مع جهات خيرية وتعليمية عدة، مختصة في العملية التعليمية أو مهتمة بها. وتتوزع هذه الجهات في بلاد مختلفة حول العالم، كالأردن وتركيا والبحرين وألمانيا وبريطانيا ، حيث تشمل جامعات رائدة في مجال الأبحاث التعليمية والتربوية مثل جامعة "فرايبورغ" في ألمانيا وجامعة "لودفيغ ماكسيميليان" في مدينة "ميونخ" في جنوب ألمانيا. كما تتعاون الهيئة مع مجموعات من المتطوّعين المختصين والمهتمين في مجال التّعليم وخاصة تعليم الأطفال في الأزمات حول العالم

ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺤﻘﻮق ﻣﺤﻔﻮﻇﺔ 2021 © هيئة تطوير التعليم